في زمنٍ كانت فيه بغداد قلب العالم، سمع التاجر «أبو الطيب» عن كنزٍ مدفونٍ تحت أقدم مكتبةٍ في المدينة.
باع كل ما يملك، واشترى حقّ الحفر تحت المكتبة. حفر ليالي طوالًا، فلم يجد ذهبًا، بل صناديق مملوءةً بالمخطوطات.
Adمساحة إعلانية
غضب في البداية، ثم بدأ يقرأ ليطرد السأم. ومع كل صفحة، كان يزداد غنىً من نوعٍ آخر. وبعد عام، صار أحكم رجلٍ في الحيّ، يقصده الناس لا ليشتروا، بل ليتعلّموا.
قال في شيخوخته: «بحثت عن كنزٍ يُنفَق فيُنقص، فوجدت كنزًا يُنفَق فيزيد».