سقطت ساعة الرمل من يد الجدّة، فتوقّف كل شيء: الطيور في الهواء، والدخان فوق المداخن، وحتى تكتكة الساعة الكبيرة.
كل شيءٍ توقف… إلا «مرام»، التي كانت تمسك بحبةٍ واحدةٍ من الرمل في يدها.
Adمساحة إعلانية
مشت مرام بين الناس الجامدين كالتماثيل، حتى وصلت إلى الساعة المكسورة. أعادت حبة الرمل إلى مكانها بلطف… فعاد الزمن يجري، وعادت الطيور تطير، كأن شيئًا لم يكن.