كل ليلة، يكتب الحارس رسالةً ويضعها في زجاجة، ثم… يحتفظ بها. مئة زجاجة على الرف، ولا واحدة في البحر.
كان يكتب لامرأةٍ لم يعد يذكر إن كانت حقيقيةً أم حلمًا قديمًا. والبحر يستمع، صامتًا، كما يفعل البحر دائمًا.
Adمساحة إعلانية
وذات صباح، وجد زجاجةً عند الصخور. بداخلها ورقةٌ مبللة كُتب عليها بخطٍّ يشبه خطه: «أرسلها. البحر أوسع من خوفك».
في تلك الليلة، رمى الزجاجات المئة كلها. ولأول مرة منذ سنوات، نام والنوافذ مفتوحة.