غلاف القصة
محطة القطار رقم صفر

محطة القطار رقم صفر

بقلم كريم منصور11 د9.9k

لم يكن على لوحة المحطة رصيفٌ يحمل الرقم صفر. ومع ذلك، كان آدم يقف عليه كل ليلةٍ منذ أسبوع.

القطار يصل صامتًا، بلا صفير، ونوافذه تعكس وجوه ركّابٍ لم يصعدوا بعد. يفتح بابه، فيدخل آدم، ويجلس. وحين تُفتح الأبواب من جديد، يكون قد وصل إلى الغد.

Adمساحة إعلانية

في البداية ظنّها هديةً: أن ترى غدك قبل أن يأتي. لكنه أدرك سريعًا أن معرفة النهاية تسرق من الطريق متعته.

في الليلة الأخيرة، لم يصعد. وقف على الرصيف، وترك القطار يمضي بلا ركّاب، ثم ابتسم: «سأكتشف غدي حين يأتي… كما يفعل الجميع».

التعليقات (0)