في طرف الغابة، وقفت شجرةٌ عاليةٌ تحبّ صبيًّا يأتي إليها كل يوم.
كان يتسلق أغصانها، ويأكل من ثمارها، وينام في ظلها. وكانت الشجرة سعيدةً جدًّا.
Adمساحة إعلانية
كبر الصبي، وقلّت زياراته. وكلما جاء طلب شيئًا: ثمارًا ليبيعها، أغصانًا ليبني بيتًا، جذعًا ليصنع قاربًا. وكانت الشجرة تعطي… وتعطي.
وفي النهاية، عاد الرجل عجوزًا متعبًا. لم يبقَ من الشجرة سوى جذرٍ قصير. قالت بصوتٍ خافت: «ليس لديّ ما أعطيه». فجلس عليها وقال: «كل ما أحتاجه الآن مكانٌ أستريح فيه». ففرحت الشجرة من جديد.